بهجت عبد الواحد الشيخلي

49

اعراب القرآن الكريم

الْكِتابِ » و « هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ » وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : أمرت أن أسجد على سبعة آراب « جمع إرب . . أي عضو » وهي الجبهة والأنف واليدان والركبتان والقدمان وسميت أعضاء السجود : المساجد إضافة إلى كون المساجد هي جمع « مسجد » وهو بيت الصلاة . وقيل : هو أيضا موضع السجود من بدن الإنسان . إعراب آياتها [ سورة السجدة ( 32 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) هذه الأحرف الكريمة وأمثالها شرحت في سورة « يوسف » . [ سورة السجدة ( 32 ) : آية 2 ] تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ : خبر « ألم » على أنها اسم سورة مرفوع بالضمة . الكتاب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى : إنزال الكتاب . وإن جعلت « ألم » تعديدا للحروف وليست اسما للسورة أعرب « تنزيل » على أنه خبر مبتدأ محذوف بتقدير : المتلو عليكم تنزيل الكتاب . أو يكون « تنزيل الكتاب » مبتدأ وخبره : ما في محل « لا ريب فيه » في محل رفع . وثمة وجه آخر لإعراب « تنزيل الكتاب » وهو أن يكون مبتدأ وخبره : شبه الجملة الجار والمجرور « من رب العالمين » في محل رفع . لا رَيْبَ فِيهِ : أداة نافية للجنس تعمل عمل « إن » . ريب : اسم « لا » مبني على الفتح في محل نصب وخبر « لا » النافية للجنس محذوف وجوبا . فيه : جار ومجرور متعلق بخبر « لا » المحذوف . بمعنى : لا شك فيه أي لا شك في ذلك أي لا شك في كونه منزلا من رب العالمين بمعنى لا ريب في تنزيله من الله تعالى . مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ : جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ . العالمين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد .